القائمة الرئيسية

الصفحات

✉️ آخر الأخبار

هبوط حااااد في سعر الليرة التركية| أسباب تدهور سعر الصرف مقابل الدولار

يتسائل الناس عن السبب الذي جعل سعر الصرف يرتفع بشكل جنوني، مما أصاب صدمة الجميع ودعا العديد من البنوك لوقف التصريف بين عملتي التركي والدولار على تطبيقاتها.

لذا تعرفوا معنا على الأسباب التي جعلت الليرة التركية تخسر أكثر من 17 في المئة من قيمتها، وإلى متى سيستمر هذا الارتفاع وهل ستعاود الليرة التعافي مجدداً قبل رمضان.


أسباب هبوط سعر الليرة التركية وتدهور سوق الصرف.
هبوط مفاجئ في سعر الليرة التركية أمام الدولار.





سعر الليرة التركية مقابل الدولار اليوم:

تفاجئ الناس بالهبوط الحاد الذي حصل مساء يوم السبت، حيث فقدت الليرة التركية أكثر من 17 بالمئة من قيمتها أمام الدولار، وما تزال الأنباء متضاربة حول سبب الانخفاض الحاد وتدهور قيمة سعر الصرف.


ما علاقة اقالة حاكم البنك المركزي بتدهور سعر الصرف؟

حيث صرح بعض المحللين أن السبب هو إقالة حاكم البنك المركزي التركي، والذي يؤدي بدوره لانخفاض ثقة المستثمرين وبالتالي انخفاض حاد في سعر قيمة الصرف.



فيما قال آخرون أن الانخفاض بسبب "حساسيات سياسية" بين تركيا واميركا، على خلفية التصريحات الأخيرة، وأن سعر الصرف سوف يستقر خلال اليومين القادمين.


هل لتدهور سعر الليرة التركية علاقة بالقصف على ادلب؟

رأى بعض المحللين أن التهجم الروسي الواضح والصريح في ادلب أضعف الموقف التركي، ودعاه لإطلاق "تصريحات سياسية"، وبعض الردود الخجولة، مما أدى لتزعزع في التفاهمات التركية الروسية، وبالتالي توتر العلاقات وهبوط حاد في سعر الليرة التركية.


أمور ساهمت في تدهور الليرة التركية:

أدى اطلاق الهاشتاغات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر إلى عمل حمل اضافي على الليرة التركية، وذهاب قسم كبير إلى تصريف أموالهم، وبالتالي انخفاضاات متتالية لسعر الصرف.




مما دعى بعض البنوك إلى منع التصريف على منصاتها، وسبب ذلك ما يعرف ب "الفجوة" ، وقال محللون ان اغلاق البنوك أمام التصريف الالكتروني جاء لضبط التداولات ريثما يستقر سعر الليرة التركية، ولمنع زيادة التحميل.


أسباب مباشرة لتدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار:

وفي إطار التعليق على التغير المفاجئ في سعر الصرف، قال الدكتور علي أبو رزق، الباحث في الشأن التركي، أن التغيرات الفجائية تعود إلى أسباب سياسية من أهمها:

  1. إقالات متكررة لمحافظ البنك المركزي، ثلاثة محافظين خلال عامين.
  2. انسحاب من اتفاقية إسطنبول وحنق داخلي وانزعاج أوروبي كبير.
  3. أنباء عن تعديل وزاري وشيك يوم الأربعاء واحتمالية عودة ألبيرق كمستشار كبير للرئيس (حسب مصدر تركي)
  4. إدارة بايدن وعلاقات فاترة مع الحكومة التركية (لم تنجح المحاولات في تحديد اتصال هاتفي بين بايدن وأردوغان) وأنباء عن اعتراف أمريكي محتمل ب "إبادة الأرمن".
  5. الحديث المتزايد عن إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي وتأثيره بشكل كبير على صورة الديموقراطية والتعددية الحزبية في البلاد.


لذا يجب على الجميع الانتظار حتى ظهر الغد ريثما يتم معرفة السبب الذي أدى لتدهور سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار اليوم، وسنوافيكم بآخر التطورات والتصريحات فور صدورها.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات