القائمة الرئيسية

الصفحات

✉️ آخر الأخبار

زوجان تركيان يحتفلان بعيد زواجهما الثمانين

زوجان تركيان يحتفلان بعيد زواجهما الثمانين

في قصة حب طويلة ومليئة بالتفاهم والألفة، احتفل زوجان تركيان بعيد زواجهما الثمانين في إحدى الولايات التركية.

أجمل زوجين تركيين، الحب في تركيا، الزوجين المسنين، قصة حب في تركيا.
أجمل زوجين في تركيا.

الحب الحقيقي :

يوسف (105) سنة ورقية (94) سنة زوجان تركيان احتفلا بعيد زواجهما الثمانين في مدينة بوردور، ويقول يوسف أنهما مازالا يعيشان الحب مثل اول يوم تزوجا فيه.


 فيما قالت رقية: "ما زلنا نعيش حبنا كأول يوم ونساند بعضنا بعضاً كما فعلنا طوال حياتنا.



كيف استمر الحب الحقيقي :

 لقد تعلمنا ان نتغاضى عن أخطاء بعضنا البعض وتعلمنا كيف نحب ونساند بعضنا بعضاً طوال الحياة واليوم نحن نأكل ونمشي مع بعضنا البعض.


إقرأ أيضاً : قصة طبيب الفقراء المصري وسبب معالجته لمرضاه مجاناً.


 لم يبق من أقراننا في الحياة إلا نحن لذا أعمل كل ما بوسعي لأحافظ عليه كما يعمل ليحافظ علي يقرأ لي يوسف القرآن لإن يجيد القراءة أفضل مني فأستمع له".



قصص الحب الحقيقي القديم :

كثيراً ما نسمع قصص "أهل الخير والبركة" ذلك الجيل الذي نشأ على الحب والاحترام عاشوا من أجل بعضهم البعض ولم تغرهم الدنيا وما فيها لأنهم آمنوا أن ليس هنالك شيئ أغلى من الحب، ربما لم يهديها دبدوب ولا وردة حمراء تفوح بالحب ولم يقل لها مراراً وتكراراً أنه يحبها ومولع بها.



الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف :

لكنه أهداها ما هو أعظم من ذلك بكثير، أهداها ‘قلبه‘ المفعم بالحب والحنان أحبها بروحه وقلبه وعقله، وهذا هو الفرق بينهم وبين مدعي الحب المتربصين في الشوارع ينتظرون مرور الفريسة لينقضوا عليها وتبدأ بعدها المعاناة التي لم تلبث أن تنتهي بأقرب خصام ممكن.


إقرأ أيضاً : أبشع إمرأة في العالم، قصة المرأة التي ضحت بحياتها فداء لأولادها.


 هو لم يهديها الورد لأنه يذبل مع  الزمان ولا الدبدوب لأنه مجرد قماش سيهترئ مع الوقت أو ستحرقه عند وقوع مشكلة ما.


كفوا عن العبث بمشاعر الآخرين....كفوا عن الكذب والعلاقات الفارغة المجوفة....باختصار كف عن المناداة لمن يلحد بوجودك.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات